يستعد محمود رزق لإطلاق أولى حفلاته الخاصة، وذلك من خلال حفل فني يقام على مسرح ساقية الصاوي يوم 19 يناير 2026، في خطوة تُعد محطة فارقة في مسيرته الفنية.
ويقدّم محمود رزق خلال الحفل تجربة موسيقية مميزة تجمع بين فن الإنشاد الديني والغناء الطربي، في إطار فني يوازن بين الروحانية والأصالة الموسيقية، ويعيد تقديم هذا اللون الغنائي برؤية معاصرة تحترم التراث وتخاطب وجدان الجمهور.
مسيرة فنية وجذور موسيقية
ينتمي محمود رزق إلى عائلة فنية عريقة، إذ تجمعه صلة قرابة بالموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، وهو ما انعكس على تكوينه الفني ووعيه المبكر بقيمة الموسيقى ودورها الثقافي والإنساني.
دراسة أكاديمية وخبرة عملية
بدأ محمود رزق رحلته الموسيقية بالدراسة في دار الأوبرا المصرية منذ عام 2012، حيث درس المقامات الموسيقية على أيدي كبار الأساتذة المتخصصين. وخلال هذه المرحلة، انضم إلى فرقة الإنشاد الديني بدار الأوبرا، وشارك في العديد من الحفلات الفنية، ما أسهم في صقل أدواته الصوتية وترسيخ هويته الفنية.
من خشبة المسرح إلى التدريب والقيادة
وبمرور الوقت، انتقل محمود رزق إلى مجال التدريب الفني، حيث أصبح مدربًا بمراكز الشباب التابعة لـوزارة الشباب والرياضة، مسهمًا في إعداد جيل جديد من الأصوات الشابة. كما تولّى دور المايسترو في قيادة عدد من الفرق الفنية التابعة للوزارة، إلى جانب فرق خاصة أخرى، مكتسبًا خبرة واسعة في الإدارة الموسيقية والعمل الجماعي.
انطلاقة الحفلات الخاصة
يمثل حفل ساقية الصاوي أول انطلاقة رسمية لحفلات محمود رزق الخاصة، وبداية مرحلة جديدة في مشواره الفني، يسعى من خلالها إلى تقديم مشروع متكامل يجمع بين العمق الروحي، والطرب الأصيل، والانضباط الأكاديمي، في تجربة فنية ينتظر أن تحظى باهتمام واسع من جمهور الإنشاد والموسيقى العربية
