«لكِ القرار»… كتاب تُنتظره النساء قبل صدوره



في وقتٍ ازدحمت فيه منصّات التواصل بالأصوات، وقلّت فيه الرسائل الصادقة، يبرز اسم كتابٍ لم يصدر بعد، لكنه حاضر بقوة في قلوب آلاف النساء: «لكِ القرار».


كتاب «لكِ القرار» للكاتبة إيمان جمال الدين ليس مجرد عمل أدبي قادم، بل حالة انتظار جماعي، وشغف صادق تعيشه فتيات ونساء وجدْن في كلمات إيمان على مدار السنوات صوتًا يُشبههن، ويُعبّر عنهن بصدقٍ نادر.


إيمان جمال الدين ليست من مشاهير السوشيال ميديا بالمعنى التقليدي، لكنها واحدة من أكثر النساء تأثيرًا في قلوب متابعاتها. تأثير لا يعتمد على الضجيج، بل على الوعي، ولا يقوم على الاستعراض، بل على المعنى. دعمت المرأة لا بوعدٍ زائف، ولا بشعارات براقة، بل بإعادتها إلى نفسها، إلى فطرتها السليمة، وإلى العلاقة الصحيحة مع الله، كما جاء بها القرآن.


«لكِ القرار» يأتي كامتداد طبيعي لهذا الخط؛ كتاب يُعيد للمرأة حقها الأصيل في الاختيار، في الوعي، في أن تكون قوية دون أن تفقد أنوثتها، ثابتة دون أن تتخلى عن رحمتها، وقريبة من ربها دون تشدد أو قسوة على النفس.


اللافت أن آلاف الفتيات ينتظرن هذا الكتاب، لا لأنه ترند، بل لأنه يُشبه رحلة حقيقية عشنها مع محتوى الكاتبة، رحلة تصحيح مفاهيم، وتحرير داخلي، وعودة هادئة للفطرة السليمة كما أرادها الله.


«لكِ القرار» ليس وعدًا بالتغيير السريع، بل دعوة صادقة للفهم، وللاختيار الواعي، ولتحمّل مسؤولية الحياة بقلبٍ مطمئن، وعقلٍ حاضر، وروحٍ متصلة بالله.


ربما لم يصدر الكتاب بعد، لكن أثره بدأ بالفعل

والقرار هذه المرة، فعلًا، لكِ.

أحدث أقدم
صدي البلد
صدي البلد