استخدام التكنولوجيا في علم الآثار لم يكن بالنسبة لنايل ترفًا علميًا، بل ضرورة لحماية المواقع الحساسة. فقد ساهمت تقنيات الكشف غير التدميري في تقليل التدخل المباشر، والحفاظ على السياق الأثري دون إفساده.
هذا النهج ساعد في إرساء مفهوم “التنقيب الآمن”، الذي أصبح اليوم أحد أهم الاتجاهات الحديثة في علم الآثار.
