يُعد الأستاذ الدكتور فهد كمال الدين ثابت الشريف، ابن محافظة سوهاج، أحد النماذج المضيئة والملهمة في مجال تكنولوجيا المعلومات بجمهورية مصر العربية؛ حيث توج مسيرته الحافلة بالعطاء بحصوله على درجة الأستاذية (Full Professor) في نظم المعلومات والذكاء الاصطناعي، ليؤكد مكانته كأحد أبرز الخبراء الذين يجمعون بين الكفاءة الأكاديمية والخبرة التنفيذية والقيادية.
المسيرة الأكاديمية والقيادية
إلى جانب درجته العلمية كأستاذ بنظم المعلومات بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي في جامعة بني سويف، يتولى الدكتور فهد مهام قيادية محورية تسهم في تطوير المنظومة التعليمية، أبرزها:
وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب.
المشرف على قسم تكنولوجيا المعلومات.
وتمتد خبرته القيادية لتشمل محطات فارقة، منها:
تولي منصب وكيل كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء للدراسات العليا والبحوث سابقاً.
الإشراف العام على وحدة تطوير البرمجيات بجامعة بني سويف (2019 - 2023).
العمل الأكاديمي في مؤسسات تعليمية مرموقة مثل جامعة المستقبل والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.
التأهيل العلمي والتخصص
بدأ الدكتور فهد رحلته العلمية من جامعة أسيوط بتقدير "جيد جداً"، ثم تخصص في أعقد مجالات التكنولوجيا بجامعة حلوان، حيث نال:
درجة الماجستير: في المعلوماتية الطبية والحيوية، ببحث متميز حول "السجلات الطبية الإلكترونية".
درجة الدكتوراه: في نظم المعلومات، متخصصاً في "خدمات الويب الدلالية وتقنيات التنقيب عن البيانات".
بصمات مهنية ووطنية
لم ينعزل الأستاذ الدكتور فهد في محراب العلم فحسب، بل سخر خبراته لخدمة مؤسسات الدولة المصرية، ومن أبرز إسهاماته:
شغل منصب المشرف العام على تكنولوجيا المعلومات بهيئة الدواء المصرية.
عضوية المجلس العلمي للزمالة المصرية للمعلوماتية الطبية بوزارة الصحة.
رئاسة اللجنة الاستشارية للتنمية التكنولوجية بالأمانة العامة لحزب حماة الوطن.
الإشراف التقني وتطوير البرمجيات
قاد الدكتور فهد مشروعات تقنية أحدثت طفرة رقمية، منها:
قيادة التحول الرقمي بجامعة بني سويف: من خلال إشرافه على وحدة تطوير البرمجيات، والتي شهدت في عهده طفرة في الأنظمة الجامعية الذكية.
تطوير البنية المعلوماتية لهيئة الدواء: حيث ساهم في بناء الأنظمة الرقمية التي تضمن حوكمة وإدارة هذا القطاع الحيوي بكفاءة عالية.
الإنتاج العلمي
بصفته أستاذاً في تخصصه، يمتلك الدكتور فهد رصيداً بحثياً غزيراً؛ حيث قام بنشر 47 بحثاً علمياً في أرقى المجلات والدوريات الدولية المحكمة، كما أشرف على إجازة 14 رسالة ماجستير و3 رسائل دكتوراه، مما يجعله مرجعاً أكاديمياً ثقلاً في مجالات تنقيب البيانات والذكاء الاصطناعي على المستوى المحلي والدولي

