الفيوم – تقرير
في رحلة مليئة بالشغف والطموح، يواصل اللاعب الشاب محمد عبد الحليم الدريني إبراهيم عبد العال الأفندي، الشهير بـ "كوستاريكا الأفندي"، كتابة أولى فصول مستقبله في عالم كرة القدم، واضعًا نصب عينيه هدف الوصول إلى أعلى المستويات المحلية والدولية.
ينتمي اللاعب إلى محافظة الفيوم – مركز يوسف الصديق، وُلد في 5 مايو 2009، ويدرس حاليًا في مدرسة النزلة الثانوية المشتركة، حيث يوازن بنجاح بين تفوقه الدراسي في المجال العلمي وشغفه الكبير بكرة القدم، وهو الآن في الصف الثاني الثانوي.
يُجيد "كوستاريكا الأفندي" اللعب في مركز نصف الملعب المهاجم، ويتميز برؤية فنية مميزة داخل الملعب وقدرة على صناعة اللعب والتسجيل، وهو ما جعله محط أنظار العديد من المدربين. ويلعب حاليًا ضمن صفوف نادي السكة الحديد، بعد رحلة بدأت منذ الصغر داخل أكاديمية نادي الزمالك، ثم الانتقال إلى نادي مصر المقاصة، قبل أن يخوض تجربة مع نادي شباب منشأة البكاري بمنطقة الجيزة.
وخلال مسيرته، خاض اللاعب فترات معايشة مع عدد من الأندية بالدوري الممتاز ودوري المحترفين، من بينها نادي المقاولون العرب، ما ساهم في اكتسابه خبرات فنية مهمة. كما لعب لفترة ضمن صفوف نادي المصري السلوم بأبو قير بمحافظة الإسكندرية، إلى جانب بداياته داخل أكاديمية نادي الزمالك بالفيوم، والتي كانت نقطة انطلاقه الأولى نحو تطوير موهبته الكروية.
ويستعد اللاعب حاليًا لخوض تجارب جديدة في كل من السعودية وإسبانيا، في خطوة مهمة نحو تحقيق حلم الاحتراف الخارجي.
لم يقتصر تميز اللاعب على كرة القدم فقط، بل يحرص أيضًا على تطوير لياقته البدنية من خلال ممارسة الجيم والسباحة، ما يمنحه قوة بدنية وتوازنًا واضحًا داخل الملعب.
ويُعد اختيار اللاعب ضمن أفضل 11 لاعبًا على مستوى محافظة الفيوم شهادة قوية على موهبته ومستواه الفني المميز، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة بين اللاعبين في نفس الفئة العمرية.
وعلى المستوى الشخصي، يحلم "كوستاريكا الأفندي" بأن يصبح مهندسًا مدنيًا إلى جانب مسيرته الكروية، مؤكدًا أن العلم لا يقل أهمية عن الرياضة.
ويستوحي اللاعب طموحه من نجوم أوروبا، وعلى رأسهم الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، بينما يعتبر محليًا النجم وليد سليمان قدوته، ويفضل ارتداء القميص رقم 11 تكريمًا له.
ويؤكد اللاعب أن الفضل الكبير فيما وصل إليه حتى الآن يعود إلى دعم أسرته، خاصة والدته وإخوته، سواء ماديًا أو معنويًا، كما لا ينسى والده الراحل، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته.
وينتمي إلى عائلة "الأفندي"، إحدى العائلات المعروفة في محافظة الفيوم، والتي تتمتع بتاريخ من الاحترام والمكانة الاجتماعية، وتضم عددًا من الكوادر المتميزة في مختلف المجالات داخل مصر وخارجها.
ويؤكد المقربون من اللاعب أن “كوستاريكا الأفندي” يمتلك شخصية قوية داخل الملعب وخارجه، حيث يجمع بين الالتزام والانضباط، وهو ما يظهر بوضوح في أدائه وتطوره المستمر، إلى جانب قدرته على التكيف مع مختلف الخطط الفنية.
كما يحرص اللاعب على استغلال كل فرصة للتعلم واكتساب الخبرات، سواء من خلال التدريبات المكثفة أو الاحتكاك بلاعبين أكبر سنًا، وهو ما ساهم في صقل موهبته بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة.
ويرى عدد من المدربين الذين أشرفوا على تدريبه أن مستقبله واعد، خاصة في ظل امتلاكه عناصر مهمة لأي لاعب محترف، مثل الرؤية داخل الملعب، والهدوء تحت الضغط، والقدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب.
ومع اقتراب خوضه تجارب احترافية جديدة خارج مصر، تتجه الأنظار نحو هذه الموهبة الصاعدة، التي قد تكون واحدة من الأسماء البارزة في الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة، إذا استمر على نفس النهج من العمل والاجتهاد.
وفي ظل الدعم الكبير من أسرته وثقته في قدراته، يواصل “كوستاريكا الأفندي” السير بخطى ثابتة نحو تحقيق حلمه الأكبر، وهو الاحتراف في أوروبا ورفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية.
للتواصل:
01112541503
وكيله: الكابتن ناصر أبو المجد


