يستعد المخرج مصطفى بكري لخوض تجربة درامية جديدة خلال موسم رمضان 2028، من خلال مسلسل صعيدي ينتمي إلى نوعية "المايكرو دراما" يحمل رؤية مختلفة في تناول الدراما الصعيدية، ويجمع بين قوة الحكاية وسرعة الإيقاع.
العمل من تأليف وإخراج مصطفى بكري، ومن المنتظر أن يقدم خلاله مجموعة من الوجوه والمواهب الفنية الجديدة، في خطوة يراهن عليها المخرج لإعطاء فرصة حقيقية لمواهب تستحق الظهور والحصول على مساحة أكبر أمام الجمهور.
وأكد مصطفى بكري في رسالته حول العمل:
«سوف أركز بشكل كبير على الوجوه الجديدة، لأن هناك مواهب فنية كثيرة لم تحصل حتى الآن على حقها الحقيقي في الظهور. هدفي أن أقدم هذه المواهب للجمهور بشكل مختلف، وأن نمنحهم فرصة حقيقية لإثبات أنفسهم من خلال عمل رمضاني قوي يحمل قيمة فنية ويترك بصمة لدى الجمهور.»
ويواصل بكري خلال الفترة المقبلة التحضيرات النهائية للعمل، تمهيدًا لبدء التصوير والإعلان عن أبطال المسلسل وباقي تفاصيله خلال الفترة القادمة.


