من قلب الريف إلى تجربة سبا مختلفة.. خلود عبدالرحيم تطلق مركزًا متخصصًا للعناية بالبشرة والجسم في القليوبية

في خطوة تجمع بين الخبرة العملية والاستفادة من التجارب العالمية، تستعد خلود عبدالرحيم لإطلاق مركز جديد متخصص في العناية بالبشرة والجسم بمحافظة القليوبية، بتصميم وفكرة مستوحاة من الطراز التركي وتجارب مراكز السبا والعناية المتخصصة في تركيا، لتقديم تجربة مختلفة عن الشكل التقليدي المتعارف عليه في هذا النوع من الخدمات.

وتأتي فكرة المركز الجديد امتدادًا لاهتمام خلود عبدالرحيم بالتعرف على أحدث الاتجاهات والتجارب في مجال العناية والجمال، خاصة مع مشاركتها في عدد من المؤتمرات والفعاليات خارج مصر، والتي شملت وجهات مثل الرياض ودبي وتركيا، وكان آخرها تجربة تركية ألهمتها بتطوير تصور جديد يجمع بين الأجواء الراقية والخدمات المتخصصة.

وبحسب المقربين من فكرة المشروع، فإن كثرة السفر والاطلاع على تجارب مراكز العناية خارج مصر ساعدت خلود عبدالرحيم على تكوين رؤية مختلفة للمشروع الجديد، إذ لم تقتصر الفكرة على تقديم خدمات تجميلية تقليدية، وإنما سعت إلى نقل جزء من أجواء وتجربة السبا التركية إلى القليوبية، مع الاستفادة من التفاصيل التي تميز هذا الطراز.



وتقوم فلسفة المركز على تقديم تجربة متكاملة للزائرات، بداية من التصميم والأجواء الداخلية، وصولًا إلى طبيعة الخدمات المقدمة، بما يمنح المكان طابعًا مختلفًا عن مراكز التجميل المعتادة، ويعكس التأثر الواضح بالمدارس التركية في مجال السبا والعناية بالجسم والبشرة.

كما حرصت خلود عبدالرحيم على أن يكون تصميم المركز جزءًا أساسيًا من التجربة، مستفيدة من مشاهداتها وتجاربها خلال رحلاتها ومشاركاتها في المؤتمرات والفعاليات المختلفة، لتخرج بفكرة تحمل طابعًا خاصًا يجمع بين الهوية المحلية والاستلهام من التجارب العالمية.

ويأتي اختيار القليوبية لإطلاق هذا النموذج في إطار تقديم تجربة جديدة داخل المحافظة، بحيث لا يحتاج الراغبون في خوض تجربة سبا مختلفة إلى السفر إلى مناطق بعيدة للحصول على أجواء مستوحاة من التجارب الخارجية.



وتطمح خلود عبدالرحيم من خلال المركز الجديد إلى تقديم مفهوم مختلف للعناية بالبشرة والجسم، يعتمد على الجمع بين الطراز التركي، الأجواء الهادئة، والخدمات المتخصصة، في محاولة لتقديم تجربة تحمل ملامح مستوحاة من الخارج ولكن بروح تناسب طبيعة واحتياجات العملاء في مصر.

وتكشف التجربة الجديدة كيف يمكن للسفر والاحتكاك بثقافات وتجارب مختلفة أن يتحول إلى مصدر إلهام لمشروعات محلية تحمل أفكارًا جديدة، وهو ما تسعى خلود عبدالرحيم إلى ترجمته من خلال مركزها الجديد في القليوبية.

أحدث أقدم
صدي البلد العربي
صدي البلد العربي