أحمد محسن أحمد يستعد للعودة إلى الملاعب بعد التعافي من إصابتي الركبة والعضلة الخلفية


 

بعد غياب موسمين.. أحمد محسن أحمد يفتح صفحة جديدة في مشواره الكروي


يستعد اللاعب أحمد محسن أحمد، مواليد 1 أبريل 1998، للعودة إلى الملاعب من جديد، بعدما أكد تعافيه من إصابتي الركبة والعضلة الخلفية، اللتين تسببتا في ابتعاده عن المشاركة في المنافسات الكروية لمدة موسمين، ليبدأ مرحلة جديدة من مسيرته الرياضية، منتظرًا الحصول على عرض مناسب يمنحه فرصة استعادة نشاطه الكروي.


ويمتلك أحمد محسن سجلًا من التجارب الكروية داخل مصر، حيث سبق له اللعب لعدد من الأندية، من بينها المنصورة، والنادي المصري، وشباب الضبعة، واتحاد بسيون، والكروم السكندري، وهي محطات ساهمت في تكوين خبراته داخل المستطيل الأخضر، ومنحته فرصة خوض تجارب متنوعة في مسيرته.


تجربة احترافية في ليبيا


وعلى مستوى الاحتراف الخارجي، خاض أحمد محسن تجربة في الدوري الليبي، بعدما دخل في مفاوضات مع ناديي المهدية سبها والبرانس، قبل أن يتوصل إلى اتفاق مع نادي السلاوي الليبي، الذي مثّله خلال موسم 2023، ليكون آخر الأندية التي ارتدى قميصها في مشواره الكروي.



وعقب انتهاء تلك التجربة، تعرض اللاعب لإصابتي الركبة والعضلة الخلفية، الأمر الذي أبعده عن الملاعب لفترة امتدت إلى موسمين، ليخضع لمرحلة من التعافي قبل أن يؤكد جاهزيته للعودة إلى ممارسة كرة القدم والسعي لاستئناف مشواره من جديد.


أحمد محسن لاعب حر ويبحث عن فرصة جديدة


وفي الوقت الحالي، أصبح أحمد محسن أحمد لاعبًا حرًا، ويترقب عرضًا جادًا يتناسب مع طموحاته وإمكاناته، سواء من أحد أندية الدوري المصري أو من خلال فرصة احترافية جديدة خارج البلاد، في خطوة يسعى من خلالها إلى تعويض فترة الغياب والعودة إلى أجواء المنافسات الرسمية.


ويأمل اللاعب أن تمثل المرحلة المقبلة انطلاقة جديدة في مسيرته، مستفيدًا من خبراته السابقة مع الأندية المصرية والليبية، خاصة بعد تجاوز الإصابات التي حالت دون استمراره في الملاعب خلال الموسمين الماضيين.



وتبقى وجهة أحمد محسن المقبلة مرهونة بالمفاوضات مع الأندية الراغبة في الاستفادة من خدماته، وسط تطلعه إلى الحصول على فرصة مناسبة تتيح له العودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات، وبدء فصل جديد من مشواره الكروي بعد فترة صعبة فرضتها الإصابات.

أحدث أقدم
صدي البلد العربي
صدي البلد العربي