بقلم: باسم محمد نايف السيد أحمد – منية النصر، الدقهلية
يُعدّ الجيش المصري إحدى الركائز الأساسية للدولة، وواحدًا من أعرق الجيوش في المنطقة، حيث يمتلك تاريخًا طويلًا من البطولات والتضحيات في سبيل حماية الوطن وصون مقدراته. ولم يقتصر دوره على المهام العسكرية فقط، بل امتد ليشمل الإسهام الفعّال في دعم مسيرة التنمية الشاملة وبناء الدولة الحديثة.
الدفاع عن أمن الوطن
لعب الجيش المصري دورًا محوريًا في الدفاع عن أرض مصر وسيادتها، وكان نصر أكتوبر 1973 شاهدًا خالدًا على قوة الإرادة والتخطيط والكفاءة القتالية. كما يواصل الجيش جهوده في تأمين الحدود وحماية الأمن القومي، خاصة في مواجهة التحديات التي شهدتها منطقة سيناء، مؤكدًا دائمًا استعداده للتصدي لأي تهديد يمس سلامة الوطن.
المشاركة في التنمية الوطنية
لم يغب الجيش المصري عن معركة البناء والتنمية، بل كان شريكًا رئيسيًا في تنفيذ العديد من المشروعات القومية الكبرى التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين ودفع عجلة الاقتصاد. وقد ساهم في تطوير قناة السويس لتعزيز مكانة مصر التجارية عالميًا، والمشاركة في إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة كخطوة نحو مستقبل عمراني متطور، إضافة إلى تنفيذ مشروعات زراعية وصناعية تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي.
الدور المجتمعي والإنساني
يؤدي الجيش المصري دورًا وطنيًا وإنسانيًا بارزًا، من خلال دعمه لجهود الدولة في مواجهة الإرهاب وترسيخ الأمن والاستقرار. كما يشارك في تقديم المساعدات الإنسانية خلال الأزمات والكوارث، ويسهم في العديد من المبادرات المجتمعية والخدمية التي تستهدف دعم المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم.
التطوير والاستعداد الدائمa
يحرص الجيش المصري على مواكبة أحدث النظم العسكرية العالمية، من خلال التطوير المستمر للتسليح ورفع كفاءة التدريب، بما يضمن الحفاظ على الجاهزية الكاملة لمواجهة أي تحديات مستقبلية، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.
ختامًا
يبقى الجيش المصري رمزًا للفخر والعزة، وحصنًا منيعًا يحمي الوطن ويدعم استقراره وتنميته. وتظل تضحياته وجهوده محل تقدير واعتزاز من جميع أبناء الشعب المصري.
تحيا مصر والرئيس السيسى وجيش مصر وشرطه مصر
