تُجسد المحامية شيماء محمد عبد الحميد صورة المرأة المصرية القوية التي استطاعت أن توازن بين العمل القانوني والدور المجتمعي.
منذ تخرجها في كلية الحقوق – جامعة القاهرة عام 2012، وضعت هدفها بوضوح: أن تكون صوتًا للعدالة، لا سيما في قضايا المرأة وحقوق الإنسان. وبدراستها لدبلومة الشريعة الإسلامية، عززت من أدواتها العلمية إلى جانب خبرتها العملية.
عملت في مجالات قانونية متعددة، بدءًا من الشؤون القانونية بشركة الجوهرة مرورًا بإدارة مكتب النقيب صبحي القلعاوي، وصولًا إلى منصب نائب مدير الشؤون القانونية بشركة "أميجو للاستثمار العقاري السياحي". كما قُيدت بجداول الاستئناف العالي ومجلس الدولة عام 2020، لتفتح أمامها آفاقًا أوسع في العمل القانوني.
لم يقتصر دورها على المهنة فقط، بل امتد إلى العمل النقابي والسياسي، فهي عضو باتحاد المحامين العرب، وعضو اتحاد محاميات شمال وجنوب الجيزة، وتشغل منصب أمينة المرأة بحزب مستقبل وطن – أمانة المنيرة الغربية، إلى جانب أدوارها كمستشار إعلامي بعدة مؤسسات حقوقية.
حصدت شيماء العديد من التكريمات من نقابة المحامين وحزب مستقبل وطن، تقديرًا لمجهوداتها في خدمة المجتمع، فضلًا عن مشاركاتها الفعالة في مؤتمرات وحملات توعية مثل "لا لختان الإناث".
واليوم، تواصل مسيرتها من خلال مؤسسة المستشارة، مكتبها الذي يقدم أعمال المحاماة والاستشارات القانونية المجانية، ليكون منبرًا لدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
