عمرو رشاد عبد العال.. عام وشهر من المعاناة بعد بطولة أنقذت حياة سائحة


لم تكن رحلة السفاري يوم 11 أبريل من العام الماضي مجرد يوم عمل عادي للمرشد السياحي عمرو رشاد عبد العال، بل كانت بداية قصة إنسانية مليئة بالتضحية والألم.

عمرو، ابن الغردقة والمرشد السياحي بشركة سبرنج تورز، والذي يجيد التحدث بالألمانية والروسية والإنجليزية، وجد نفسه أمام موقف خطير عندما كادت سائحة إنجليزية أن تتعرض لحادث انقلاب أثناء قيادتها "البيتش باجي". دون تردد، تدخل لإنقاذها، لينقذ حياتها بالفعل، لكنه تعرض للحادث بدلًا منها.

ومنذ ذلك اليوم، أي منذ عام وشهر كاملين، يخوض عمرو رحلة علاج صعبة، خضع خلالها لـ9 عمليات جراحية، انتهت بإصابته بإعاقة دائمة في قدمه اليسرى.

ورغم قسوة التجربة، لم يكن عمرو وحده في هذه الرحلة، حيث وقف بجانبه صاحب الشركة الأستاذ وليد طرباى، والمدير الإقليمي الأستاذ مصطفى رفاعي، وقدموا له دعمًا كبيرًا، حيث تكفلوا بتكاليف العمليات والعلاج، في موقف إنساني يُحسب لهم.

كما وعدت إدارة الشركة بعودة عمرو إلى عمله مرة أخرى بعد انتهاء فترة العلاج، ولكن في عمل إداري داخل المكتب نظرًا لظروفه الصحية.

ويُعرف عمرو بين زملائه والعاملين في مطار الغردقة بطيبته ومساعدته للجميع دون مقابل، وهو ما جعله محل حب وتقدير من كل من تعامل معه.

قصة عمرو ليست مجرد حادث، بل حكاية إنسان ضحّى بنفسه من أجل إنقاذ غيره، ولا يزال حتى اليوم يدفع ثمن هذا الموقف البطولي.

أحدث أقدم
صدي البلد
صدي البلد