لم تكن مريم هاني فيكتور تتخيل أن شغفها بالكتابة يمكن أن يتحول يومًا إلى جمهور يتخطى 235 ألف متابع على فيسبوك، ومحتوى تصل مشاهداته إلى 25 مليون مشاهدة.
بدأت مريم من الكتابة وصناعة الأفكار، فتنوعت تجربتها بين كتابة البوستات والمقالات والأخبار، مع اهتمام مستمر بفهم الجمهور وما يجذب انتباهه، وكيف يمكن لفكرة بسيطة أن تتحول إلى محتوى يقرأه الناس ويتفاعلون معه ويشاركونه.
ومع الوقت، لم تكتفِ مريم بصناعة المحتوى، بل اتجهت أيضًا إلى البرمجة وتصميم المواقع الإلكترونية، لتجمع بين الجانب الإبداعي في الكتابة والجانب التقني في التكنولوجيا.
وتقول تجربتها إن النجاح على الإنترنت لا يأتي بمجرد نشر المحتوى، وإنما يحتاج إلى الاستمرار والتجربة والتعلم ومعرفة الجمهور، وهو ما جعلها تطور نفسها خطوة بعد خطوة حتى أصبحت تمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة.
235 ألف متابع و25 مليون مشاهدة.. أرقام وراءها رحلة بدأت بشغف بسيط بالكتابة، لكنها لم تتوقف عندها.
وتواصل مريم هاني فيكتور العمل على تطوير مهاراتها في صناعة المحتوى والبرمجة، بينما تظل تجربتها مفتوحة على خطوات جديدة خلال الفترة المقبلة.
فربما يكون السؤال الحقيقي الآن: إلى أين يمكن أن تصل مريم هاني فيكتور بعد كل ما حققته حتى الآن؟
